يتطوّع الناس لأسباب متنوّعة، وأبرزها الرغبة في مساعدة الآخرين، لكن لا حرج في أن يجني المتطوّع بعض الفائدة لنفسه أيضًا. يشعر البعض بعدم الارتياح لفكرة أن «يستفيد» المتطوّع من عمله التطوّعي، إذ ثمّة تقليد عريق يرى في التطوّع شكلًا من الإحسان قائمًا على الإيثار ونكران الذات؛ وأفضل أنواع التطوّع ينطوي فعلًا على الرغبة في خدمة الآخرين، لكنّ ذلك لا يُلغي دوافع أخرى.
قرّرتُ التطوّع أوّلًا كتحدٍّ ووسيلة للانخراط مع مجموعة في المجتمع، وكان جزء من دافعي اكتساب مزيد من الخبرة في التحدّث إلى أشخاص وثقافات مختلفة ولقائهم ونسج علاقات جديدة. لمزيد المعلومات: Andy Popdimitrova.

