فضاءات المواطنة والفنون

أطفال مبدعون و فاعلون في نوادي المواطنة و الفنون 

 

مثلت النوادي التربوية المبرمجة ضمن مرجلة “مختبر القسم ” فضاءات إبداع استفاد منها أكثر من 100 تلميذتتراوح أعمارهم بين 06 و 12 سنة.أربع أشهر مضت منذ إفتتاح النوادي بالمدرستين الإبتدائيتين حاسي مدنين بمدنين الجنوبية  وورجيجن بمعتمدية بني خداش و التي تنوعت بين الثقافة و الفن و الرياضة .

يشرف عليها عشرون منشطا و مدافعا عن حقوق الإنسان متخصصون في مجالاتهم و خبراء في تدريباتهم ، يحملون أفكارا و أمالا و يعملون بكد و جهد لتنمية قدرات الأطفال و تحسينها و يلعبون دورا أساسيا في تعزيز التماسك المجتمعي و حماية حقوق الطفل.

ساهمت النوادي في تنشيط الحياة المدرسية و تفعيل مشاركة الأطفال وفي تحفيز التعلم وإذكاء القدرة على الإبتكار و الإطلاع على مسالك الإبداع الفني في مجالات الموسيقى و المسرح و الرسم و الرياضة و السينما و في نشر قيم التسامح و التعاون من خلال ممارسة المواطنة الفاعلة و تطبيق حقوق الإنسان

أما عن الرياضة فقد ساهمت في تنمية روح التعاون، والمشاركة، والعمل الجماعيّ، لدى الطفل و على تطوير مهارات القيادة عنده وتشجيعه على اتخاذ  قراراته بنفسه كما ساعدت على تكوين علاقات إنسانية سوية تعتمد على المشاركة والمنافسة والتشجيع و على بناء شخصية سوية تقبل الاختلاف والمشاركة، وتلتزم بالقواعد والقوانين.

أما عن المواطنة و الفنون فتمثلفضاء للحوار والابداع والتواصل لمواجهة العنف والتعصب والتمييز وتنمية الفكر النقدي من أجل خلق قيادات صغيرة  تشارك في الحياة المدرسية والشأن العام و تعزز لثقافة احترام الآخر والعيش السلمي المشترك و تعمل على تنمية المهارات الحياتية في مختلف ابعادها بما تتيحه للطفل من مجالات لتنمية قدراته لتجعل منه مواطنا فاعلا في مجتمع متغير.

يندرج هذا النشاط ضمن مشروع”فضاءات المواطنة والفنون”الذي تنفذه جمعية صوت الطفل الريفي بمدنين بدعم من المؤسسة الأورومتوسطية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان و مؤسسة فرنسا

يهدف المشروع إلى بناء قدرات الشباب والمعلمين وإنشاء نوادي فنية وثقافية للأطفال من اجل الدفاع عن حقوق الإنسان و نشر ثقافة التربية المدنية لدى الناشئة.